بقلم الإعلامية / نرمين جمعه
المعرفة والحوار الجاد من أهم أدوات بناء الأوطان، تظل الدعوات التي تجمع بين الفكر والخبرة والرؤية الوطنية محل تقدير واعتزاز لكل من يؤمن بأهمية الكلمة ودورها في صناعة الوعي.
ومن هذا المنطلق، تشرفت بتلقي دعوة كريمة لحضور ندوة فكرية متميزة ينظمها مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء الأسبق الأستاذ الدكتور عصام شرف، أحد أبرز الشخصيات الوطنية التي تركت بصمة واضحة في الحياة العامة المصرية، وصاحب مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الوطني المخلص.
إن مثل هذه اللقاءات الفكرية الراقية لا تمثل مجرد مناسبة للحضور، بل تعد فرصة حقيقية للاستفادة من الخبرات الوطنية الكبيرة، والاستماع إلى رؤى وأفكار تسهم في تعزيز الوعي وترسيخ ثقافة الحوار البناء، وهو ما يجعل هذه الدعوة محل فخر واعتزاز بالنسبة لي.
وفي هذا المقام، أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية على جهوده المتميزة في تنظيم الفعاليات والندوات التي تثري الساحة الفكرية والإعلامية، وتسهم في فتح آفاق جديدة للنقاش الهادف وتبادل الخبرات بين مختلف فئات المجتمع.
كما أتقدم بخالص الامتنان والتقدير إلى الأستاذة الفاضلة ياسمين هلال على هذه الدعوة الكريمة، وعلى ما تبذله من جهود مخلصة تعكس صورة مشرفة للتنظيم الراقي والاهتمام بتقديم فعاليات ذات قيمة حقيقية وأثر إيجابي.
إن وجود قامة وطنية بحجم دولة رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ الدكتور عصام شرف يمنح هذه الندوة أهمية خاصة، ويؤكد مكانة الحدث وقيمته الفكرية والوطنية، ويجعل الجميع في انتظار لقاء ثري بالأفكار والرؤى التي تدعم مسيرة التنمية وترسخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية.
كل الأمنيات بالتوفيق والنجاح لهذه الندوة المهمة، وأن تكون إضافة جديدة ومؤثرة في مسيرة الحوار الوطني والتنوير الفكري، وأن تواصل المؤسسات الوطنية دورها الرائد في بناء جسور التواصل بين الخبرات والكفاءات من أجل مستقبل أكثر إشراقًا لوطننا الغالي مصر.
دمتم منارات للفكر والمعرفة… ودامت مصر دائمًا وطنًا للحوار والبناء والعطاء.

